الخميس، 7 مارس، 2013

مــحــاولــــة ربــــيـــع


لأول مرة لم تجد نفسها تشعر بالرهبة من المحكمة، وهي تقف أمام القاضي الذي كان يُشِعر الآخرين بملله، ووسط جمهور أدمن متابعة قضاياه التي لا يُعرف نهاية لها. كانت تريد أن تقول الكثير، لكنها فكرت في جملة واحدة كانت اختصارا لتجربتها مع مشاكل كانت تراها جزء من علاقة الإنسان مع الحياة.  
بصلابة، نظرت في عيني القاضي، وتوجهت بأنظارها نحو المحاميين والشرطة والحضور، لم تكترث لتبعات جملتها التي درستها بعناية لتقولها اليوم قبل موعد النطق بالحكم. تمنت أن يتاح لها العودة إلى سنوات ما قبل الجامعة لتقرر ما يجب أن تتخصص فيه. اختارت دراسة القانون من اجل أمها التي كانت بالنسبة لها ضحية مكان وزمن أفضل ما فيه إن الضحايا يموتون بصبر.
سيدي القاضي: ... وانتظر الجميع أن تتحدث، برزت فكرة أخرى في رأسها نسفت انتفاضتها.. وفي لحظات انتظار كانت أشبه بالوقوف خلف باب امرأة تلد، تلاشى ربيعها.
حين سألتها صديقتها عما كانت تنوي أن تقوله، لم تقل لها أن جملتها التي أعددتها: القانون الذي نسعى لاحترامه من قبل الجميع يقوم عليه أكثر الناس خوفا من تحقق هذه المعجزة، بل اكتفت بالقول أنا أكثر ثقة بانسجامي مع عملي.  

لكن الحكم لم يكن لصالح موكلتك.. ابتسمت وهي تردد لصالحي، لصالحي..
لأول مرة لم تجد نفسها تشعر بالرهبة من المحكمة، وهي تقف أمام القاضي الذي كان يُشِعر الآخرين بملله، ووسط جمهور أدمن متابعة قضاياه التي لا يُعرف نهاية لها. كانت تريد أن تقول الكثير، لكنها فكرت في جملة واحدة كانت اختصارا لتجربتها مع مشاكل كانت تراها جزء من علاقة الإنسان مع الحياة.
بصلابة، نظرت في عيني القاضي، وتوجهت بأنظارها نحو المحاميين والشرطة والحضور، لم تكترث لتبعات جملتها التي درستها بعناية لتقولها اليوم قبل موعد النطق بالحكم. تمنت أن يتاح لها العودة إلى سنوات ما قبل الجامعة لتقرر ما يجب أن تتخصص فيه. اختارت دراسة القانون من اجل أمها التي كانت بالنسبة لها ضحية مكان وزمن أفضل ما فيه إن الضحايا يموتون بصبر.

سيدي القاضي: ... وانتظر الجميع أن تتحدث، برزت فكرة أخرى في رأسها نسفت انتفاضتها.. وفي لحظات انتظار كانت أشبه بالوقوف خلف باب امرأة تلد، تلاشى ربيعها.
حين سألتها صديقتها عما كانت تنوي أن تقوله، لم تقل لها أن جملتها التي أعددتها: القانون الذي نسعى لاحترامه من قبل الجميع يقوم عليه أكثر الناس خوفا من تحقق هذه المعجزة، بل اكتفت بالقول أنا أكثر ثقة بانسجامي مع عملي.
لكن الحكم لم يكن لصالح موكلتك.. ابتسمت وهي تردد لصالحي، لصالحي..



السبت، 16 فبراير، 2013


جدـــــدار

الفجر يغص بالألم
لكنه تدلّى مثل رحيل
نبحث فيه عن بلدان تشبهنا
ومحطات تعج بالمنتظرين،
الوجوه العابرة
تشبه خيبات أمل موحشِِ

في ليلِ وجع
نحن فيه مغيبون،
تغمرنا روح الوصول
تغرينا النهاية..

ونقطة البداية بعيدة
عن مدن قاسيه
غادرتها الشمس
نسيت النائمين فيها
خلف جدرانها الكئيبة

الاثنين، 2 أبريل، 2012

البيت

لم يكن هناك من قناع يمكن أن يلغي الذاكرة المحملة بالخسارات. وما زاد من حيرتها عدم توفر أي مرآة في البيت الذي يُعاني مثلّها خيبة الصبر على شيء ما يُمكن أن يغير وضعه وحالتها.
في صباح اليوم نهضت متعطشة لجديد تستشعر قدومه. أبتسم البيت الذي لا يُعرف من قام بتشيّده ولا متى حدث ذلك ، ونظرت بغضب إليه كأنها فهمت معنى الابتسامة ثم قالت: لن يكون مجرد ساعي بريد يحمل فواتير الكهرباء.
وأردفت من الأفضل أن لا أتكلم مع بيت بلا مشاعر يعتقد أن كل الرجال الذين تركوني بسبب عدم قدرتي على الإنجاب، والحقيقة إن جميعهم كان أما يعاني عجزا، أو لم يكن مؤهلا لدور الفحولة.
أدركت أن كلامها الأخير أصابه بالغم حتى تحولت الرطوبة التي تحمّلها طوال سنوات وجوده إلى لوحة تحمل حزن كل من مرّ عليه.حاولت أن تعتذر لكن جرس الباب أحدث لديها وقعا أكبر.
كان ساعي البريد يحمل هذا اليوم إنذارا بإخلاء البيت قبل هدمه.

الاثنين، 16 يناير، 2012

الــــحــــاح ذاكــــــــــــرة

درس الــــوجــــع لـــلـــمــــحــــرومــــيـــن
يـــــرمـــــز بــــضــــريــــــح
يــــــذكــــرنـــــا
بــــالالـــــــم
حــــفــــاة ســــقــــوا الارض  بــــدمـــاء اقــــــدامــــــهـــــم
ثــــيــــاب  رثــــــه يــــبـــــســــت عـــلـــــى اجــــســــاد
تــــتــــــلـــــوى
نــــبــــــاح كــــــــلاب
ارداهــــــم صـــــنــــــم
مـــــاعـــــــــاد لــــلـــــشـــــجـــر ان يـــــتــــنــــفـــس
عـــــمـــــق الـــــوجــــــود
صـــــرخـــــه تـــــــدرك الــــــطـــــريــــــق
لــــدســــتــــة الاشـــــرار
نـــثــــرت ورود؟
لـــــمـــــن يــــغـــــرز الـــــســــكـــيـــن فــــي وضــــح الـــــنــــهــــار
أعــــشـــــى مـــــن ســــــار لــــيـــــل رســـــم فــــيــــه الـــــنـــــور
حــــــزن لـــــن يــــــورق فــــــرح
بــــســــمــــه لاتـــــحـــــمـــــل الاشـــــراق
وجــــوه بـــــعــــيـــــدة حـــــيــــــرى
غـــــــــريـــــب صـــــــاح هـــــل مــــــن يـــــبـــــقـــــر
الالــــــــــــــــم؟؟

 
 

الأحد، 15 يناير، 2012

ســــجــــيـــــنــــــه


  1. فـــــي لــــيــــل غـــــربـــــه
    رســــمــت
    لـــــوجــــهــــك ظـــلال خــــطـــوطــــهــــا
    مــــن بـــــحــــر حـــــروفــــــك
    مــــــجــــهـــول يـــــحــــمــــل حـــــقــــيــــبـــة
    أســـــفــــاره
    عـــنــــوانـــــهــــا الــــصــــمــــت
    ومــــيــــض ضــــوء مـــــلأ عـــــبــــق الـــــزمـــــن
  2. ســــيــــوف رمــــــوشـــــه ؟ نـــــحــــرت شـــــفـــاه مــــحــــمــــومـــه
    هـــــارب
    يـــــخــــتــــفــــي بــــيــــن انــــتــــكــــاســـات عــــصـــور خـــائـــبـــه
    عـــــاشـــــق
    ارتـــــمــــى خــــلــــف صـــــخــــور الـــــوهـــــــن
  3. غــــيـــــوم مــــلــــبــــدة
    كـــــســـر طـــــوق الــــخــــوف
    حــــيـــــن انــــتـــفــــضـــت
    ذاكـــــــــرتــــــه
    خـــــط لــــلـــــنـــــجــــوم دعـــــــوة
    بـــــرجــــاء الــــخــــيــــبـــــه
    ان لاعـــــــــودة…..
    أنـــــوثـــــــه ركــــــلـــــت زحــــــام ســـــنــــيــــن
    واكـــــتـــــوت بـــــنـــــدوبــــــهـــــا وعـــــشــــق مـــــريــــض
    فـــــرت هــــــاربـــــــه
  4. وانــــســــلــــت خـــــلـــــف زوايـــــا جــــثــــث الاشــــــجــــار
    ســـــلـــــخــــت
    جــــســـــدا لاانـــــتـــــمــــاء الــــــيــــــه    

 



السبت، 14 يناير، 2012

اطــــار

ضـــــبــــاب
و
حـــــلـــــم عـــــبــــثـــــوا بــــــرقـــــــدتــــــه الآخـــــــيــــــرة!
أنــــتــــفــــضــــت
تــــحــــمـــــل اطـــــار
تـــتــــجـــــمــــع فــــيـــــه
الآوجـــــاع ؟
الــــحــــب فــــقــــاعـــــه أنـــــيــــــه
أجــــتــــرت
أخـــــر مــــاتــــبــــقــــى مـــــن الـــــصـــــبــــر
الـــــوقـــــت طــــــويــــــل
مـــــوهـــــومة
بـــــعـــــودتــــــه
ضــــبــــاب يـــشــــتــــتـــهـــا
يـــــمــــحـــي
مــــاتـــــبــــقــــى
دمــــــوع …..خـــــطــــت
أعـــــلـــــم أنـــــك …لــــــن….تــــــأتــــــــي؟!!!